سميح دغيم
424
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
محرّكا حركات شتّى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا . ( شر 2 ، 30 ، 19 ) - القوة التي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور . . . ذلك على قسمين : فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة ، وإمّا أن تكون بل تكون عرضا ؛ فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة مثل النارية والمائية ، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعية لذلك المركّب مثل الطبيعة المبرّدة التي للأفيون والمسخّنة التي في الأفربيون ، وأمّا إن كانت عرضا فذلك مثل الحرارة والبرودة . ( مب 1 ، 381 ، 8 ) - إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم والخصوص والأخصّ . فالعام ذات الشيء ، والخاصّ مقوّم الذات ، والأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك والتسكين . ( مب 1 ، 523 ، 13 ) - إنّ الاتفاق غاية عرضية لأمر طبيعي أو إرادي أو قسري ولا يستند القسر إلى قسر آخر إلى غير النهاية كما ثبت بل لا بدّ وأن ينتهي إلى الإرادة أو الطبيعة . فإذا الإرادة والطبيعة أقدم من الإنفاق . ( مب 1 ، 538 ، 3 ) طبيعة الامتداد الجسماني - طبيعة الامتداد الجسماني في نفسها واحدة ، وما لها من الغنى عن القابل والحاجة إليه متشابه . ( ش 1 ، 20 ، 3 ) طبيعة جنسيّة لذاتها - إن الطبيعة الجنسية لذاتها تكون محتاجة إلى ما يحصل وجودها ولكنها لا تكون محتاجة لذاتها إلى شيء معيّن بل إلى شيء ما أي شيء كان . ( ش 1 ، 22 ، 7 ) طبيعة جوهريّة - إنّ الطبيعة الجوهرية غير قابلة للاشتداد وما يكون كذلك كان حدوثه دفعة لا على التدريج . ( مب 1 ، 588 ، 19 ) طبيعة فلكيّة - الطبيعة الفلكية طبيعة جنسية بالنسبة إلى الطبائع العنصرية وهي الطبيعة الخامسة ، ويدخل تحت ذلك الجنس أنواع . ( ش 2 ، 36 ، 29 ) طبيعة واحدة - الطبيعة الواحدة يتساوى فعلها من كل الجوانب . ( مب 1 ، 207 ، 11 ) - إنّ الطبيعة الواحدة تفعل أفعالا مختلفة مثل الحرارة فإنّها تحلّل الشمع وتعقّد الملح وتسوّد وجه القصار وتبيّض وجه الثوب . ( مب 1 ، 532 ، 10 ) طرد - الطرد : مساوقة المعنى للحكم حيث وجد ، من غير تخلّف عنه . واختلفوا في أنّه هل يكتفي به في إثبات علل الأصول ؟ قال الأستاذ الإمام : يكتفي به إذا تحقّقت شرائطه . وهي السلامة عن النواقص ومطابقة الأصول . ( ك ، 62 ، 11 )